Universal Access To All Knowledge
Home Donate | Store | Blog | FAQ | Jobs | Volunteer Positions | Contact | Bios | Forums | Projects | Terms, Privacy, & Copyright
Search: Advanced Search
Anonymous User (login or join us)
Upload

Reply to this post | Go Back
View Post [edit]

Poster: fadfada Date: Sep 14, 2010 12:53pm
Forum: texts Subject: I want to send you the project of my book

I am a journalist and a can writ about my country ( egypt) meny views about our people in Arabic .
I have alredy writen a new book and I want to send you som Idea about it pleas
My nam is Magda Eleany .The Owner of Journal fadfada.Thank You

Reply to this post
Reply [edit]

Poster: garthus Date: Sep 18, 2010 7:35am
Forum: texts Subject: Re: I want to send you the project of my book

If you want to publish it in the public domain just post it.

Gerry

Reply to this post
Reply [edit]

Poster: fadfada Date: Sep 18, 2010 7:51am
Forum: texts Subject: Re: I want to send you the project of my book

These are patrons of my project
أحلى ما فى المصريين
أهم صفات المصرى السمار و الدم الشربات و أحسن صفة إن الشعب المصرى كله طيب وعلى نياته و لا يشتكى من أى حاجة تتعبه
وأسواء صفاته بقى انه دايما فى فوضى فى كل حاجة وفى كل مكان متلاقيش مكان ماشى بنظام أبدا رغم إن شعبنا عارف قيمة النظام و لو مشينا النظام والله هنكون أحسن بلد
كلنا متفقين إن أحلى صفة فى المصريين ( الطيبة ) و إنهم عِشريين و الأكتر إنهم ولاد نكتة و دمهم خفيف
حتى فى المواقف المأساوية عندهم قدرة غريبة إنهم يحولوها إلى طرفة و مصدر للضحك و السخرية
دا غير عادات ابن البلد المتأصلة فيهم يعنى مستعديين يقدموا المساعدة لأى حد
نيجى بقى على المساوىء
المصرى كسوووول و مش عارفة الصفة دى جات منين مع انه خارج مصر بيكون إنسان نشيط فى العمل و بتتضح هذه صفة جدا فى الموظفين الحكوميين
يعنى تدخل على الموظف من دول و تقول له يراجع لك استمارة أو أى حاجة
تلاقيه زهقان منك و مزمجر و مش راضى يتحرك من مكانه و كل اللى هو عايزه يشرب الشاى و يأكل سندوتش الفول و يروّح بدرى عن موعد لانصراف
و أسهل حاجة عنده تعالى وقت تانى و مش مراعى بقى انك سايب شغلك و حالك و بصعوبة جيت تخلص مصلحتك مش عارفة لو مرتباتهم زادت حيتحسنوا و للا صفة الكسل بقت داء ليس له دواء ؟
- المصرى يؤجل عمل اليوم إلى الغد و ده بيخلى الدنيا تضربه على دماغه فى النهاية
و مثال حى على كدة : انهيار العمارات
يعنى قرار الإزالة طالع من كم سنة و لم ينفذ و ما نتحركش إلا بعد خراب مالطة!!!!
و يمكن فينا عيوب تانية لا يراها إلا الجنسيات الأخرى .
يَا سَادَة لَيْسَت هَذِه مَصْر .. !عِنْدَمَا تُشَن الهَجَمَات عَلى مَصْرَنَا الحَبِيبَة .. مِنْ هَذَا أَو ذَاك .. لا أَنظُر لَهُم ..أَو أُحَاوَل إنكار مَا يَرُونه فِيهَا .. لَأَنّ هُنّاك الكَثِير مِنْ السّلبَيَات فِيهَا ..
وَلَكِن مَهْلا قَلِيَلَاً ..فَهَذِهِ مَصْر التِّي أَخْرَجَت الكَثِير وَالكَثِير .. مِنْ الأُدَبَاء وَالفَلاسَفَة ..وَقبْلَة المُثَقفِين فى مَرْحَلَة زَمَنَيّة .. !فأَنْتُم يَا أَبْنَاء البَلَد .. مَنْ تَهْجمُون عَلِيهَا .. ؟لا تَنْس أَنّكَ مَصْرِي .. تَجَرعَت مِنْ ثَديّيهَا .. نَحْنُ نُسْتَحَقر يَا سَادَة مِنْ الكَثِير .. أَفِيقُوا وَأَظْهَرُوا مَصْرنا نَحْن لا هُم
امي بتسلم عليكم و تقول ........ عندكو بصل ..!!

فتحت باب بيتنا ... لاجد ابن الجيران يقول لى امى بتسلم عليكم و تقول عندكو بصل..!!
ابتسمت من قلبي .. وقلت له عندنا .. ولو ما عندناش نزرع لكم يا اهلا بالجار الصغير ..
منذ متى لم يطرق بابكم احد الجيران لطلب ملح او بصل او خبز ..!!ربما يقال اننا بخير ونعمة ولم يعد الطلب من الجيران له ضرورة ..و ان كنت لا اعتقد ذلك و انما اتصور اننا فقدنا الطلبات الصغيره بين الجيران ..فقدنا طعم الجيرة. ... زمان كان الجار يطلب من جاره بصل وبعدها يرسل له هذا الجار قليل من الطبخة اما الآن تعد الطلبات بين الجيران عيب وقله ذوق ..!!وقد تستغرب ان يطرق جارك باب بيتك بدون موعد أو اذن مسبق و اتصال و قد يتهم الجار بالجنون حين يطلب ملح..زمان لم تكن الحاله الاقتصاديه مثل الان فاليوم فواتير و ديون و اقساط و اسعار مواد غذائيه عاليه وعيب نطلب وندق باب الجيران...زمان كانت الحياة بسيطة و القلوب ابسط .. و عيال الجيران ..و جمله : امى بتسلم عليكم وتقول عندكو رغفين عيش ..و ياتى جمال العبارة من جمال البساطة وجمال المحبة وجمال روح الجيران الوحدة كنا بيت واحد وطبخه وحده
زمان كنت تسمع الكلمات الجميلة و تعبيرات المحبة يقولك ( بسم الله ما شاء الله) ( خطوة عزيزة ) ( لو ما شلتكش الأرض تشيلك عنينا )( حصلت لنا البركة )( دا احنا زرنا النبى ) تلك كلمات مصرية موزونة بميزان المحبه و الدفا هذه تعبيرات المصريين عن مشاعرهم من خلال كلمات نقولها و لا نختلف عليها سواء فى الريف او الحضر مسلم او مسيحى و فى اى طبقة اجتماعية و فى كل المهن اطباء، مهندسين، سياسيين، رجال اعمال، حرفيين ، فلاحين، تجار و مزارعين .. استقيناها و تربينا عليها و حفظناها عن ظهر قلب كمفردات لغوية لحواراتنا اليومية ، فعلاقات الود و المحبة بين الناس لا تحتاج لابواب السفارات او القنوات الرسمية التى تنشأ بقرارات سياسية و لكن هناك جسور يمدها ابناء الشعب مع من يحب و تزيد قوتها مع الزمن فاذا زارنا من نحب و عند الدعوة للزيارة نقول ( تنورنا امتى ) ويرد المدعو ( نيجى نبارك فى الأفراح ) و فى الطريق عند المرور باحد المعارف تقول ( عواف ) فيرد ( الله يعافيك ) و عند تقديم الطعام يقولك ( بالهنا و الشفا )فيرد الضيف ( تسلم الايادى ) و عند رؤية شخص يحمل حملا ثقيلا نقول ( خللى عنه ) فيرد ( تعيش ) و عند اتمام عمل باتقان نقول ( الله ينور ) فيرد ( ينور عليك ) و فى الحوارات السارة كالأفراح يقول ( عقبال أولادكم ) جئنا ندعوكم لفرح بنتانا أو ابننا فلان فيرد ( فى حياتكم ان شاء الله ) ، و يقدم المصريون الحب على الطعام فيقولون ( من حبنا حبناه و صار متاعنا متاعه ) و كذلك ( مطرح ما يسرى يمرى ) ( لاقينى و لا تغدينى ) و يدعو لهم الضيف بأن ( يدوم العز ) و يقولون فى المناسبات السعيدة ( عقبال ما نأكل يوم فرح ابنتك او يوم رجوعك من الحج ) و عند تسمية مولود يقول ( عاشت الأسامى )، و حين نقول ( الدلعدى فلانة ) و تقال حين يذكر المدعو بشر و الكلمة محورة من ( الدعوة للعدو ) ( بعيد عن البيت و اصحابه ) ، و حين تتشابة أسماء الأحبة مع أسماء بعض الأشرار يقول على اسم العزيز ( اسم الله على الأسامى فلان ) حتى لا تختلط اسماء الأحبة مع أسماء الآخرين الأشرار ، و حين يتطرق الكلام إلى شكوى الهموم تجد المصرى يقول خائفا على المستمع من أن يقع له مكروها ( الشر برة و بعيد ) أو يقول ( بعيد عن السامعين ) أو ( بعيد عن البيت و أصحابه ما حدش يشوف اللى شفناه ) او ( بعيد الشر ) فيرد السامع ( ان يرد الله عنكم الهم ) او( ربنا يزيح عنكم ) حتى فى لحظات الألم لا تمنع المصرى أن يتحسس كلماته ، و يبتكر المصرى فلتر للكلمات السيئة التى تعبر عن اصابة عزيز بمكروه فلا يقولها مباشرة بل يقول ( فلان بعافية شوية ) ، و عند الموت يقول ( فلان تعيش انت ) ، و عند تذكر الموتى يقول ( انت و العمر الطويل لك تشبه جدك الله يرحمه ) و يقول ( اللى خلف ما متش ) و عن انتقاء الألفاظ فى المجالس يقول المصريون ( اقعد عوج و اتكلم عدل ) و يقولو ( الملافظ سعد ) و لا ننسى دعوات الجدات ( يجعلك فى الوش جوهرة و فى الحنك سكرة و يجعل سعدك لسانك ) و كذلك الدعوات الطيبة فى كلامنا الدارج يقولك( تسمى على الكعبة ) داعيا له بان ينال زيارة النبى و الحج ،فيقولك ( فرح فلان عقبال عندكم ) فيرد ( فى حياتك ان شاء الله )و فى الصبحية نقول ( صبحية مباركة ) أو يقول لأم العروسة متمنيا لهم الخلف الصالح ( عقبال البكارى ) و يقولك ( صباح الخير ) فيرد ( صباح النور ) ( مساء الخير ) فيرد ( يسعد مساك ) يقول ( اتفضل) فيرد ( يزيد فضلك ) ( الله يحفظك ) و فى المواقف الصعبة يقولك ( الغايب حجته معاه ) أو ( الناس لبعضيها ) أو ( الطيبات لله ) او ( اعمل الخير و ارميه البحر ) و فى الأعياد و المناسبات يقولك ( كل سنة و انت طيب ) فيرد ( و انت بالصحة و السلامة ) دا غير قيم مهمة كنا نتناولها ببساطة فعن اهمية الادخار يقولك ( ابقى الزمن يلقى ) او ( القرش الأبيض ينفع فى اليوم الأسود ) و بطريقة المصريين استطاعوا ان يعبروا عن الواقع مهما كانت قسوتة بطريقة دبلوماسية شعبية مقبولة جدا عند السامع يقولك ( الصبر طيب ) و يقولك ( بكرة تفرج ) .. اين ذهبت كل هذه الألفاظ و التعبيرات و الأمنيات الجميلة الموزونة التى تحمل فى مضمونها مخزون اخلاقى من النبل و الرقى اين التواضع و التواصل مع الأهل و الاصدقاء اين واجبات المجاملة و التراحم و اين هى الحميمية و الدفء الذى استشعره المصريون فى الماضى و استلهموه ربما من الأحاديث النبوية او السور القرآنية او من تراثنا الشعبى كان أبناء الشارع الواحد يعرف كلا منهم الآخر بل و أبناء الحى يحفظون كل شىء عن جيرانهم فحفظت الأخلاق لأنه اينما ذهبت يعرفك كل من حولك فالكل اهلك كل كبير هو فى مقام ابيك او اخيك و كل سيدة هى امك و كل فتاه هى اختك او ابنتك .. اين هذا كله مما نراه اليوم من عنف و قسوة فى تعاملاتنا اليومية بعدما تراجعت قيم الطيبة و الشهامة و الرجولة و بتنا نصف من يتمسك بهذه القيم بصفات غير مقبولة من الضعف و العبط و التدخل فيما لا يعنيه يقولك ( و انا مالى انا ) و اذا تصدى احدنا لأمر يخص غيره يقولك ( حشرى ) فبتنا نتبارى فى اظهار التهجم و التوحش فى الألفاظ فيقولك ( اتعشى به قبل ما يتغدى هو بيك ) ( العيار اللى ما يصبش يدوش )او نلجأ لاستخدام الشتائم و احيانا تجد كلمات و امثلة سائدة معبرة عن القسوة و العنف يقولك ( و اذا لم تتذأب الكلتك الذئاب ) و عن علاقة الجار بالجار يقولك ( اصبر على جار السو يا يرحل يا تيجى مصيبة تاخده ) او يقولك ( صباح الخير يا جارى انت فى حالك و انا فى حالى ) اخبرتنى جدتى ان الاسر قديما كانت تشعر بمدى حاجه جارها وترسل له من غير طلب
و ليست المسالة مجرد الطلب وليست عباره امى بتسلم عليكم وتقول عندكو بصل أو طماطم أو .. هى المحك
لا ....ولكن العلاقه نفسها فقدت طعمها..فقدت دفاها..فقدت معنى الجيرة لم تعد الحياه لها طعم بعد الاستغناء عن بصل وملح وخبز الجيران وحين نعطى الصغير طلبه ... ننتظر عودته بطبق من عشاءهم ...ليتها تعود تلك الايام ... رغم انى لم اعشها حقيقه ولكن احيانا اتمنى عوده ايام ماضيه بزمن جميل وجيران ترسل وتسال وتطلب بدون قيود حياه مملة ورسميات قاتلة احضرت البصل لابن الجيران .... ووصلت لنهايه كلامي و قلت له قول لماما امي بتسلم عليكو وخرج الصغير ولسان حالى يقول:شكراً لك عشت معك لحظات اصبحت مفقوده .... فى زمن لم يعد الجار يعرف جاره و امى بتسلم عليكو و تقول من فات قديمه تاه !!

ثقافة الميكروباص

أثناء سفرى إلى مدينة القاهرة فى ميكروباص يعمل بالأجرجلست بالعربة حيث لم يكتمل بعد عدد الركاب ورأيت سائق الميكروباص يتحرك حول السيارة يمنة ويسرة ينادى على الزبائن الراغبين فى السفر إلى القاهرة وفجأة حدثت مشادة بينه وبين زميل له وسمعتهما يسبان بعضهما حتى تدخل بعض السائقين وفضوا النزاع الذى كان من أجل راكب ذهب خطأ إلى سيارة السائق الآخر , و لم يقف الأمر عند هذا الحد بل جلس سائقنا على كرسى حتى يهدأ ويريح أعصابه من الخناقة فأحضر له القهوجى فنجانا من القهوة وقام هو بإخراج لفافة بانجو من جيبه ولف سيجارة كأنها إصبع كفتة كبير وراح يشربها بنهم ويخرج الدخان من فتحتى أنفه كأنه شكمان سيارة مكسور0وأخيرا هدأت أعصاب الإمبراطور- سائق الميكروباص - واكتمل العدد المطلوب من الركاب وتحركت السيارة إلى القاهرة لتبدأ رحلة طولها أكثر من مائة وخمسين كيلومترا , و اذ بالسائق الذى كان يسب الدين من دقائق ويسب زميله بأبشع الألفاظ النابية قام بفتح جهاز التسجيل أو الريكوردر الخاص بسيارته على شريط لواعظ من وعاظ الأشرطة - نجوم هذا الزمان - الذين لا يكفون عن الصراخ والبكاء طوال مدة الشريط والكلام عن عذاب القبر والثعبان الأقرع وناكر ونكير وضمة القبر ووحشة الظلمات فيه وما سيلاقيه الإنسان فى هذا القبر من أهوال تشيب لبشاعتها الولدان , ما علينا هو حر,الواعظ يقول ما يشاء ويهدد كيفما شاء ويتوعد الناس بجحيم مقيم كما يحلو له وكأن مفاتيح الجحيم والجنة فى جيبه ويصرخ فى وجوههم ويبكى ثم يسكت ثم يصرخ ثم يبكى ثم أى شىء حتى لو سقط مغشيا عليه , لكن أنا وركاب الميكروباص ذنبنا إيه ؟؟ ماذا جنينا فى ذلك اليوم التعس حتى نسمع ذلك رغم أنوفنا ويفرض علينا واعظ معين وخطبة وموضوع وأسلوب معين وفكر واتجاه ونهج ربما يختلف عما يراه بعضنا , لم يسألنا السائق عن طلباتنا ولم يعرف هل نسمح له بفتح الشريط أم لا ولم يأخذ راى أيا منا ولم يستشر ذلك الإمبراطور الديكتاتور أحدنا فى ذوقه وماذا يريد أن يسمع ولكنه فرض علينا شريطه فرضا كأنه بائع فى قطار يلقى على الناس قطعا من الشيكولاته دون أن يطلبها احد منه ودون أن يبدى احد رغبته فى الشراء ثم يضطر آسفا أن يجمع بضاعته ويذهب بها مكسور الخاطر دون ان يبيع منها شيئأ يذكر ولكن هذا الأخير - بائع الشيكولاتة - لا يأخذ من وقت الناس سوى بضع دقائق أما صاحبنا الإمبراطور الديكتاتور سائق سيارة الأجرة فإنه حكم علينا أن نسمع شريطه المفضل - والذى لا يفقه منه شيئا -رغم أنوفنا طوال طريق مدته ساعتان ونصف وكلما فرغ الشريط أعاد تشغيله مرة أخرى من شدة إيمانه وتقواه وورعه اللامحدود وقربه من ملكوت السماء !!! و لن أفترض أن فى السيارة أشخاص لهم أديان أخرى ولن أفترض وجود أشخاص غير مهتمين بما يتناوله الشريط بل سأفترض ان ركاب السيارة كلهم مسلمون 000 فما ذنبهم ؟ ماذا فعلوا فى دنياهم حتى يتم ضغط أعصابهم بهذا الشكل ويفرض عليهم السماع مرغمين لأنهم لو تكلموا فكل منهم يخاف من التهم المعلبة والجاهزة التى سيتم القاؤها عليه ، فكيف يرفض شريط فضيلة مولاهم الشيخ فلانى أو الفقيه العلانى أو العالم الترتانى ؟ إنه إذا لمن الظالمين وإن عليه اللعنة إلى يوم الدين واللعنة من مين ؟؟ من السائق سباب الدين !!! فهو نفسه الذى دب خناقة أخرى لرب السماء مع راكب عنده صداع طلب منه إغلاق التسجيل فكانت الطامة الكبرى وراحت التهم تكال للرجل ألست مسلما ؟ يا جماعة أنا مسلم ولكننى لا أريد أن استمع الآن للوعظ .. آه قول كده .. قول انك كاره الدين وضد الدين ومش عاوز تسمع الوعظ.. ياجماعة أنتم لم تدخلوا فى قلبى وليس من حقكم ان تعرفوا حجم تدينى او مقدار إيمانى .. آه ما هو أمثالكم من أعداء الدين هم اللى جابونا ورا و لكم ان تتخيلوا سائق كان يشتم فى خلق الله منذ وقت قليل ويسب الدين يتحول فجأة إلى واعظ بل ويعطى لنفسه الحق فى الحكم على إيمان الآخرين ويقيم تقواهم ويصدر عليهم أحكاما تعسفية ظالمة رغم حمقه وجهله المدقع ، المدهش هو تعاطف بعض الركاب .. مع مين ؟؟ تعاطفوا مع السائق بحجة حبهم للدين وحرصهم عليه , وهكذا تم إختصار الدين والتقوى والإيمان والتدين والصلة بين العبد وربه فى هذا الشريط العجيب الذى لم أسمع منه غير غثاء وهراء لا يمت للدين بصلة اللهم إلا صلة العداء للدين وتشويهه وإظهاره بشكل غير لائق بجلاله , المهم , وليكن , هل من حق مخلوق ان يفرض عليك سماع شىء معين فى وقت أنت غير مستعد للسماع فيه لأى شىء , فقد تكون لديك مشاكل شخصية او تعانى من مرض معين او يعانى احد أفراد عائلتك من مرض معين أو تفكر فى موضوع هام أو تستذكر دروسك العلمية او ذاهب لإمتحان او ذاهب لعمل إنترفيو لسبب من الأسباب او..الخ تذكرت ما ذكرته لى صديقة قالت أثناء وجودى فى بروكسيل فى رحلة سياحية عندما ركبنا الباص سالنا السائق : هل تريدون سماع شىء من الموسيقى فقال الكثيرون: نعم ثم اردف قائلا: هل عند أحدكم إعتراض على سماع موسيقى هادئة فقال الجميع :لا ,فحزنت كثيرأ وانا فى طريقى للقاهرة ام الدنيا بلد حضارة سبعة آلاف سنة كيف وصل بنا الحال لهذا المنزلق الخطر فى اقل شىء واقل حق من حقوق الإنسان وهو أن يسافر فى هدوء دون إزعاج من أى مصدر أو أى شكل من الأشكال , كيف نحترم مشاعر الآخرين ومتى؟ متى يتم وضع وتنفيذ تشريعات لهذه الأشياء التى قد تبدو بسيطة ولكنها قد تتسبب فى مشاكل كثيرة, بل لقد رأيت بعينىّ مشكلة بين سائق وراكب بسبب ان السائق يدخن السجائر والراكب يرفض ذلك وصلت لحد الضرب والتوجه للشرطة والحجز لحين العرض على النيابة. و اتساءل أليس من الأفضل ان نترك الناس يبحثون بأنفسهم عن ثقافتهم الدينية كانت ام دنيوية بدلأ من فرضها عليهم وحشو عقولهم بها بلا تفكير او تدبر؟ أليست من أخص حقوق البشر ان يتدينوا بطريقتهم دون أن يملى الآخرون عليهم طرقهم المختلفة فى التدين ؟؟!!





كلام في الأسافين

مين فينا ما سمعش عن الأسافين ؟؟؟؟ مين فينا ما عمروش انفقع إسفين طلع من راسه؟؟؟؟ طيب عمرك فكّرت فى معنى الإسفين...الإسفين باختصار بيحصل عندما يتواجد بين الزملاء شخص نابه ازرق يعنى من النوع اللى فى الوش مراية و فى القفى سلاية – و هم كثيرون اليومين دول - فتلاقى ربنا يوعدك بواحد يضحك فى وشك ومن وراك يتكلم عنك كلام ما يعلم بيه غير ربنا فتلاقى فى اماكن خاصة جدا زى شغلك مثلا يروح صاحبنا صانع الاسفين المتين اياه يقول لرئيسك فى العمل كلام صحيح أو كذب عنك و إنت يا مسكين يا بو قلب ابيض مقضيها بتضحك و بتلعب ومش عارف ايه اللى بيحصل من ورا ظهرك....
و عن أنواع الأسافين قال الخبراء .. للأسافين أنواع عديدة موطنها الاصلى و مكان تداولها حصريا فى مصر و بس نذكر أشهرها، و انتم من ناحيتكم حاولوا تراجعوا الأسافين اللي أكلتوها فى حياتكم واللي ضربتوها و شوفوا بتنتمي لأي نوع من الأنواع اولا عندك الإسفين الموجّه ويتكون هذا الإسفين من رأس أحادي يكون موجّه إليك مباشرة من عدوّ لك فى العمل متربص بك و مستنّي الفرصة و إنت من شطارتك أعطيته هذه الفرصة على طبق من ذهب ففقعك الاسفين المحترم ، و هناك الإسفين الجماعي أو – ملتي إسفين (Multi Esfeen) – و هو من أقوى الأسافين و يتميز بمفعوله الشديد و يحدث عندما يتفق مجموعة من الموظفين و يضربوا موظف واحد... إسفين من الآخر عند المدير... و طبعاً لإنهم جماعة و انت فرد فالمدير راح يعتبر إنهم صح و إنت غلط.. اما الإسفين متعدد الاتجاه أو – ملتي دايركت إسفين (Multi Direct Esfeen) – فهو نوع من الاسافين تقدر تضربه حضرتك عند مديرك و إنت قاصد به- والنية لله - شخص معين ذاكرا للسيد المدير كيف ان هذا الزميل لا يحافظ على مصلحة العمل و كيف انه يعمل ضد مبادئ الإدارة و بالمرة تروح واخد لك فى سكتك خمس ست موظفين تانيين مش عاجبينك و شايف إنهم ممكن يضرّوك، ويعتبر هذا الاسفين من أذكى الأسافين لانك ضربت عشر أسافين بحجر واحد... و كذلك إسفين الرحمة و هو إسفين نادر تطلقه عندما ترى صاحبك تعبان من الشغل و مش عجباه الشركة و لا الموظفين لانهم بيحملوه شغل كتير فوق طاقته و الأخ ممكن من ضغط الشغل يروح فيها...فتروح حضرتك من طيبة قلبك !! عند المدير و تلعن سنسفيل أبو صاحبك و تستمر فى الوز ّ عليه حتى يقوم المدير و يروح مقدم فيه العريضة المتينة اياها اللى تخلص على صاحبنا و ساعتها تكون إنت أطلقت عليه رصاصة الرحمة و خليته يقعد فى بيتهم معزز مكرم... اما بقى الــ إن دايركت إسفين (Indirect Esfeen) وهو من أقل الاسافين فاعليّة يصدر من واحد قرفان زهقان عنده مبدأ عليّ وعلى أعدائي فيروح على المدير و بدال ما يقول له صباح الخير تلاقيه بقول : انت حضرتك المفروض ترفت كل موظفينك دول بسبب أخطاهم بدل ما انت قاعد ورا الكرسى فى مكتبك، و شوف اللى ها يجرى …' و تفضل تقول و تكيل لهم تبالى و بلاوى و مصايب شمال و يمين بسبب و من غير سبب للى يستاهل او ما يستاهل بس المهم تفش غُلّك و طبعاً ما تتوقعش ان الزملاء هحيسيبوك فى حالك بعدها لإنك طلت الكل و ما لكش صاحب... و عندك الـــ ريفيرس إسفين (Reverse Esfeen) وهو من أغبى الأسافين يصدر من إنسان غبي تافه معوّق وصولى تلاقيه يدق صاحبه إسفين فيلاقي إنه دق الإسفين فى نفسه !!! فمثلاً يقول للمدير: ' شفت حضرتك خالد طول النهار عمال يدخّن فى الشركة (و طبعاً التدخين ممنوع فى الشركة ) و تكمل كلامك فتقول للمدير اصل المشكلة إنّه دايماً بيتسلبط عليّ و يدخن من علبة سجايرى ...'
و ايضا الإسفين طويل المدى و هذا الإسفين لا يطلقه إلاّ الخبثاء و يتم اطلاقه على دفعات قليلة الجرعة حسب الايام و المواقف و تظل مداوم على ارسال الأسافين الصغيرة و مع الوقت تتجمع هذه الاسافين عند مديرك إن فلان الفلاني عليه مشاكل كثيرة و لازم نأدبه و طبعا لازم تعمل نفسك كأنك ليس لك علاقة بالموضوع – تراكمات يعني – و هذا إسفين مضمون النجاح و قد ثبتت فاعليته عند الناس الطيبة ، ما بالك با لإسفين الموجّه بالأقمار الصناعيّة وهذا الإسفين ليس له علاج و لا مضاد حيوي لانه إسفين من شخص واصل من فوق و الأفضل توخى الحذر من امثال هؤلاء الأشخاص علشان تضمن حياة سعيدة هانئة فى عملك
و كما رأينا تختلف الأسافين حسب انوعها و تأثيرها، بس من خبرتي إنه هييجي يوم أسود عليك يا صاحب الاسافين تترد لّك كل أسافينك و وقتها يا حلو هتبكي بدل الدموع دم على أسافينك القديمة و لو سألتني بحكم خبرتي المتواضعة فى مجال العمل و الأعمال عن علاج الأسافين اقولك ان العلاج صعب حبتين بس ممكن فمثلا عليك بتناول الكثير من فيتامين الوقاية 'فيتامين واو' (الواسطة) لإنها تشكل جهاز ردع ضد المأسفنين كما انه عليك بالإكثار من الحذر والخبث والتحفظ....و هذا من شأنه ان يخفف من الآثار الجانبيه للى ممكن يجرى لك فقط و لو إن البعض يشكّك في ذلك و يقول: وداوِها بالتي كانت هي الداء...يعني أسفن فيه الصبح قبل ما يأسفن فيك فى المساء و لان الوقاية خير من العلاج فعليك ان تمشي جنب الحيط و دايماً تقول حاضر ....و عمرك ما تقول لأ....ومع ذلك برضه هتتأسفن هتتاسفن لانه اكيد مكتوب عليك الأسفنة لا محاله!! اخر حاجة بقى انك كل يوم لازم ضرورى تفوت تصبّح على مديرك وتسأله : ايه الأخبار ؟ إن شاء الله ما يكنش ولاد الحلال اياهم حكوا لك عن اللى قلناه عنك فى قعدة مبارح؟؟؟





شنطة حمزة ..........شنطة كل الاوقات

من أكبر الألغاز التي تحيرني في حياتي ... ذلك الشئ العجيب الذي يتدلى من يد كل امرأة في الشارع ...( Ùˆ انا منهن طبعا !!) وكنت كثيرا ما اتسائل .... عما إذا كان هذا الشئ يتدلى في منزلها؟ .. لكني تيقنت أخيرا أن ذلك الجزء يتدلى كلما خرجت من منزلها ...ظللت أبحث كثيرا عن حل لهذا اللغز .... وهو لماذا تدلي المرأة حقيبتها في خروجها ..؟؟ Ùˆ لماذا ليس للرجال أي حقيبة يد ... بالمقارنة بـ (أجنص) الشنط المركون في الدولاب عند كل امرأة ... أحمر على أخضر على بني ... جلد على قماش على بتاع عامل زي المكرمية كده(مش عارفة اسمه) على خشب على ... كل ما أحلم به أني سأكون في قمة السعادة .. اذا خرجت من بيتي متجهه إلى عملى في يوم غير مشحون ... أحمل قلما جاف (فرنساوي) في جيبي ... وأشحت ورقة من أي حد قاعد جنبي ... أكون يومها سعيدة في تحريك يدي بدون قيود مشتروات أو شنطة Ùˆ من الطبيعى جدا انك ممكن تكون ماشى فى الشارع Ùˆ تشوف واحدة على الرصيف التانى ماسكة شنطتها ومدخلة راسها جواها Ùˆ عمالة تحاول تطلع حاجة معينة Ùˆ مش عارفة Ùˆ طبيعى جدا برضه تكون فى اى محل وتلاقى بنت فاتحة شنطتها Ùˆ بتحاول تطلع لصاحب المحل اى حاجة Ùˆ برØ

Attachment: Copy_of_1.jpg

Reply to this post
Reply [edit]

Poster: fadfada Date: Sep 21, 2010 12:12pm
Forum: texts Subject: Re: I want to send you the project of my book

Pleas , I want to know what is the new about mt patron of mt project which I hade sent to you .

Reply to this post
Reply [edit]

Poster: garthus Date: Sep 22, 2010 8:06pm
Forum: texts Subject: Re: I want to send you the project of my book

Do yo want to send it to me and I will post it?

Gerry

Reply to this post
Reply [edit]

Poster: garthus Date: Sep 18, 2010 12:32pm
Forum: texts Subject: Re: I want to send you the project of my book

Do you want it posted.

Gerry

Terms of Use (31 Dec 2014)